حسن حسن زاده آملى

160

هزار و يك كلمه (فارسى)

يا حفص ، من مات من أوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن علّم في قبره ليرفع اللّه به من درجته ، فإنّ درجات الجنّة على قدر آيات القرآن ، يقال له : « اقرأ و ارق » فيقرأ ثم يرقى . اين دو حديث گرانقدر نيز مقام فوق تجرد نفس ناطقه انسانى را بيان مىفرمايند كه وعاء علم حدّ يقف ندارد و هر چه آب حيات معارف و حقائق الهيه را بنوشد سعه وجودى او بيشتر و حيات او قوىتر مىگردد ؛ زيرا آيات قرآن كه درجات آن است ، كلمات اللّه است ، و كلمات اللّه را نفاد نيست ، وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ « 1 » روى عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال : « ما من حرف من حروف القرآن إلّا و له سبعون ألف معنى » . « 2 » و هر آيه‌اى خزانه‌اى از خزائن اللّه است كما في كتاب فضل القرآن من الكافي بإسناده عن الزهري قال : سمعت علي بن الحسين عليهم السّلام يقول : « آيات القرآن خزائن ، فكلّما فتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها » . و درجات قرآن همه حكمت بلكه حكيم است يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ و حكمت بهشت است ، كما في المجلس 61 من أمالى الصدوق ( ره ) : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي بن أبي طالب : « يا علي أنا مدينة الحكمة و هي الجنّة ، و أنت يا علي بابها » . و امام عليه السّلام فرمود : درجات بهشت به عدد آيات قرآن ، و به قدر آيات قرآن است . و فرمود : هر مقامى از مقامات قرآن را قرائت كرده‌اى توقف نكن و بالا برو كه آن را مقامات ديگر است و خبرهائى است . و بدان كه اين قرائت لفظى ما در اين نشأه ، مثالى از قرائتهاى ما در نشئات ديگر است چنان كه جميع آثار و احوال اين نشأه امثله و اظلال عوالم ماوراى آنند و فقط نفس ناطقه را قابليت چنين ارتقاست و اين همان مقام فوق تجردى است كه او راست . تفصيل اين مباحث را از رساله ما مدارج و معارج در درجات قرآن طلب بايد كرد .

--> ( 1 ) - لقمان ، آيهء 28 . ( 2 ) - مجمع البحرين ، مادهء « جمع » .